![]() |
| الدكتور علي اسماعيل |
تراجعت
وزارة الزراعة عن تعهدها بتوفير كامل إحتياجات المحاصيل الزراعية خلال الموسم
الشتوي الجاري من الأسمدة ، بعد رفع الأسعار لتصل لـ100 جنيه لشيكارة اليوريا و95
جنيه للنترات ، حيث خاطبت الوزارة المديريات للتنبيه علي صرف نصف المقررات السمادية للمحاصيل ، فيما
إعتبر اتحاد الفلاحين زيادة الأسعار تصب في صالح الشركات وليس الفلاحين.
وبحسب نص
الخطاب الذي أرسله المهندس مجدي محمود عبدالله رئيس الإدارة المركزية لشئون
المديريات و الذي حصلت "روزاليوسف" علي نسخه منه والمرسل للمديريات الزراعية بتاريخ
28 أكتوبر الماضي ، فإن المديريات عليها صرف كامل حصة الأسمدة لمحصول القمح وفي
حالة عدم كفاية الأرصدة يتم صرف دفعة أولي بنصف المقررات " 50 % " يليها
الدفعة الثانية بعد وصول الأسمدة للجمعية .
وتتعارض
تعليمات صرف المقررات السمادية الأخيرة، مع ماتم إقراره علي لسان الدكتور علي
إسماعيل – رئيس قطاع الهيئات وشئون مكتب الوزير ورئيس لجنة الأسمدة – في محضر إجتماع اللجنة التنسيقية للأسمدة الأول بتاريخ
22 أكتوبر والذي إنفردت روزاليوسف بنشر
تفاصيله ، والذي أكد علي أن رفع أسعار الأسمدة سيقضي علي السوق السوداء وتوفير
كامل إحتياجات المزارعين من هذه الأسمدة .
ونص محضر إجتماع لجنة الأسمدة علي أن رصيد
الجمعيات التعاونية الزراعية علي مستوي الجمهورية من أسمدة اليوريا 202241 طن ومن
النترات 122332 طن نترات تكفي لتغطية إحتياجات 1959933 فدان من المساحة المزمع
زراعتها بالقمح خلال الموسم الشتوي الحالي .
وطلبت
وزارة الزراعة من مديرياتها بالمحافظات تكملة صرف المقررات السمادية لمحصول البنحر
والخضر الشتوية والفاكهة .
وشددت
إدارة شئون المديريات علي المسئولين بالمحافظات بحسب الخطاب المرسل ، علي الإفادة
عن موقف أرصدة الجمعيات بجميع مراكزالمحافظة ومدي كفايتها للصرف والإبلاغ فورا عن
أي جمعيات لا يتوفر بها إحتياجاتها من الأسمدة وعرض المشكلات الخاصة بالأسمدة فورا
علي الإدارة المركزية لشئون المديريات حتي تتمكن من حل هذه المشاكل .
من جانبه
قال محمد فرج - رئيس اتحاد الفلاحين
المستقل – إن نفس تعليمات الصرف التي وصلتنا هي نفس تعليمات السنوات الماضية كما أن الكميات المحددة لكل محصول كما هي ولم
تشهد أي زيادة ، وهو مايعني أن الزيادة التي أقرتها الحكومة في أسعار الأسمدة، لم يكن الغرض منها
خدمة الفلاح ، وإنما خدمة أصحاب المصالح من الشركات.
التقرير منشور بجريدة روزاليوسف اليومية بتاريخ 14 نوفمبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق